Syawir Nahwu || Maa Ziyadah || Kantor Madin Ulya || 11 Juli 2025

 AS’ILAH

Sebut saja Sroben, seorang santri dari pondok pesantren yang terletak di lereng gunung, beliau merupakan tokoh dimasyarakat yang kental akan ilmu nahwunya.

Suatu sa'at beliau berpikir tentang masalah إنَّ yang kemasukan ما ziyadah, yang mana hukum asal إنَّ yaitu menasobkan isim merofakkan khobar, kemudian dia mengingat bahwasannya ketikan إنَّ kemasukan ما ziyadah maka amalnya batal, seperti contoh:

إِنَّمَا زَيْدٌ قَائِمٌ

Kemudian ia membawa pertanya'an nya di Syawir nahwiyyah ngalah, guna memperoleh jawaban yang tepat.


Pertanyaan:

Kenapa amal إِنَّ bisa menjadi batal dengan adanya مَا ziyadah?

Jawab:

Pada dasarnya Inna itu masuk pada jumlah ismiyah. Jika kemasukan Maa maka kekhususan tersebut hilang yang mana kekhususan itu menjadi illat atau alasan utama Inna beramal pada isimnya. Jika alasan itu hilang maka hilang juga amalnya.

Akan tetapi Menurut Imam Kisa’i, Ibnu Malik dkk berpendapat  bahwa Inna tetap beramal meskipun kemasukan Maa Zaidah karena mereka mengqiyaskan Inna pada "laita" yang bisa beramal dan tidak ketika kemasukan Maa tersebut. Hal ini pernah didengar dari Lisanul Arob tetapi hukumnya sedikit, Sehingga pendapat Mayoritas lebih condong pada wajib membatalkan amalnya Inna.

وَوَصْلُ مَا بِذِي الحُرُوفِ مُبْطِلٌ ... إعْمَالَهَا: إِعْمَالَهَا أبطلت عملها، لأنها تزيل اختصاصها بالأسماء، وتهيئها للدخول على الفعل، فوجب إهمالها لذلك، ويستثنى من ذلك ليت، فإنها لا تبطل اختصاصها بالأسماء، بل هي هي، كما هي باقية على أصلها، وإن جاز فيها الإهمال والإعمال، ليت يستثنى من هذه الأحرف لا تكفها (ما) عن الدخول على الجملة الاسمية، بل يبقى الحال باختصاصها بالجملة الاسمية، ووجوب الإهمال هو مذهب سيبويه والجمهور، يعني: إذا دخلت (ما) الكافة هذه على (إن) وجب الإهمال، فلا يجوز النصب: إنما زيد قائم، هذا واجب، مذهب سيبويه والجمهور على هذا، ولا يجوز إنما زيدًا قائم، لماذا؟ لأنها إنما أعملت لاختصاصها بالجملة الاسمية، فلما دخلت عليها (ما) الزائدة زال اختصاصها فبطلت العلة التي من أجلها أعملت، فحينئذٍ بطل عملها، ولا يجوز إعمالها، هذا هو ما عليه جماهير النحاة؛ أن هذه الحروف إذا دخلت عليها (ما) الزائدة كفتها عن العمل، ووجب إهمالها، فلا يجوز إعمالها، إلا ليت فيجوز فيها الوجهان، وذهب بعض النحاة وهم قلة ومنهم الناظم -ابن مالك رحمه الله أن العمل باقٍ، لكنه قليل، فيجوز حينئذٍ: إنما زيدًا قائمٌ، أنما زيدًا قائمٌ، لكنما زيدًا قائم، جائز عند المصنف رحمه الله تعالى، لماذا؟ لأنه سمع في ليت الإهمال والإعمال، وحكى بعضهم إنما زيدًا قائمٌ حكى بعضهم أنه سمع: إنما زيدًا قائمٌ، وهذا إعمال لها، حينئذٍ قاسوا على ليت بقية أخواتها بجامع أن كلًا منها أحرف تدخل على المبتدئ فتنصبه والخبر فترفعه، وكذلك مادام أنه سمع: إنما زيدًا قائمٌ، حينئذٍ فليكن ذلك مطردًا في بقية الأحرف، ولذلك قال: وَقَدْ يُبَقَّى الْعَمَلُ.(أبو عبد الله، أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي،شرح ألفية ابن مالك:ص٣٩)


لكن يُشترط لإعمال هذه الحروف شرطان: الأول: أن لا تقترن بهنَّ ما الحرفية، وتسمى ما الزائدة، وما الكافة، وما المهيئة وكلُّها أسماء لمسمى واحد، فإن اقترنت بهنَّ بطل عملها على المشهور في خمسة منها، ويبقى في ليت فقط، فإذا اتصلت ما الزائدة بإنَّ بطل عملها، تقول: إنَّ اللهَ غفورٌ، فإذا دخلت ما الزائدة تقول: إنما اللهُ غفور بالرفع لأن شرط إعمال إنَّ أن لا تتصل بها ما الحرفية، وتُسمى ما الكافة لأنها كفت إن عن النصب والرفع، (أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي،فتح رب البرية في شرح نظم الآجرومية: ص۳۷٤)

(وتتصل ما الحرفية) الزائدة وتسمى ما الكافة لكفها ما اتصلت به عن العمل ولو عبر المصنف بالكافة بدل الزائدة لكان أولى لأن من يجوز عمل هذه الحروف عند اتصالها بها يسميها في حال إعمالها زائدة وعند إلغائها يسميها كافة بهذه الأحرف أي السنة المتقدمة فيبطل عملها فلا تنصب الاسم ولا ترفع الخبر لأن بدخول ما هذه زال اختصاص الأحرف المذكورة بالجمل الإسمية وتهيأت للدخول على الجمل الفعلية ، ولذا تسمى ما هذه أيضاً المهيئة لأنها هيأت هذه الحروف للدخول على الأفعال وهي لا تدخل عليها فلما دخلت عليها خرجت عن شبه الفعل الذي هو بناء آخره على الفتح واتصال الضمائر بها كاتصالها بالفعل ، ولذلك ابتدىء بعدها الكلام وصحمجيء الجملتين بعدها الإسمية والفعلية كما سيمثل به المصنف نحو : إنما الله إله واحد) ] هذا مثال الإهمال إن المكسورة ودخولها على الجملة الإسمية . وإعرابه إن حرف توكيد ونصب بطل عملها ما كافة الله مبتدأ إله خبر واحد نعت وتفيد أن مع ما إذا كانت كافة ما يفيده النفي والإثبات ، فإذا قلت إنما زيد قائم فمعناه ما زيد إلا قائم بخلاف ما لو كانت زائدة فإن قولك إنما زيداً عالم بنصب زيد لا يفيد الحصر.(الشيخ محمد بن محمد الرعيني الشهير بالحطب (ت ١٢٩٨هـ)، الكواكب الدرية: ج١،ص٣٦٨)


Posting Komentar untuk "Syawir Nahwu || Maa Ziyadah || Kantor Madin Ulya || 11 Juli 2025"